التصنيف: إرادةٌ علم

في رحلتنا نحو الدكتوراة: تجربتنا في #تحدي_الكتابة

 

من #تحدي_الكتابة – ربيع ٢٠١٧ م

خصصنا، نحن إرادة حمد و غيداء الجويسر، هذه التدوينة المشتركة لطرح تجربتنا في وسم (هاشتاق) #تحدي_الكتابة خلال رحلتنا الأكاديمية نحو الحصول على درجة الدكتوراة.

تجربة إرادة حمد

شعور غريب أعجز عن وصفه، أن أكتب عن تجربتي مع “#تحدي_الكتابة” بعد انتهائي من إحدى أكبر جولاتي في الكتابة، رسالة الدكتوراة، والتي استغرقت كتابتها (كرسالة متكاملة بصورتها النهائية في ١٧٦ صفحة) مايقارب عاما كاملا (منذ شهر مايو العام الماضي) من الكتابة المركزة أحيانا و المتقطعة حينا أخرى نتيجة عملي على مشروعات أخرى.  و بالرغم من غرابة الشعور الذي أشعره الآن إلا أن في داخلي رغبة قوية بأن يمنح الجانب الإيجابي من خبر انتهائي من مناقشة رسالة الدكتوراة دفعة تحفيزية وجرعة أمل لكل من لازال يكتب رسالته (أو حتى ينوي البدء في كتابتها)  و من بينهم رفيقتي في الكتابة، “مرشحة الدكتوراة غيداء@galjuwaiser “، و التي شاركتني في تحديات كتابة سابقة و تشاركني أيضا في كتابة هذه التدوينة.

 

كان من أهم التعليقات التي وصلتني من لجنة المختبرين في يوم مناقشة الرسالة أنها كانت مكتوبة بشكل جيد Well written و لاتحتاج إلا إلى تعديلات طفيفة تمت التوصية بها. و الفضل هنا يعود لتوفيق الله أولا ثم لدعوات أمي ثم لدخولي في تحديات كتابة في أماكن متفرقة و بأشكال عدة، منها ماكان تحت مظلة الجامعة Weekly thesis writing sessions   و منها ماكان عبر الفضاء الإلكتروني كتجمعاتنا في وسم #تحدي_الكتابةWriting challenge عبر تويتر.

بالنسبة لأوقات الكتابة في الجامعة كانت على تجربتين (و جميعها مجانية بدون رسوم)

  • التجربة الأولى: الأوقات الأسبوعية Weekly thesis writing time

 

من الأوقات الأسبوعية للكتابة – صيف ٢٠١٦ م

فبدأت بها من شهر مايو العام الماضي و كانت مخصصة لمن هم في سنتهم الأخيرة من مرحلة الدراسات العليا من طلاب الماجستير أو الدكتوراة. كانت هذه الأوقات من تنظيم  قسم الدراسات العليا بالجامعة و تقوم الفكرة على توفير مساحة مريحة للطلاب للكتابة بعيدا عن المشتتات الذهنية.  هذه الأوقات كانت عبارة عن يوم واحد في الأسبوع (حوالي ٤ إلى ٥ أيام في الشهر) لمدة ٣ ساعات مركزة خلال اليوم الواحد (من ٩ص إلى ١٢م أو من ١م إلى ٤م) مع مجموعة صغيرة من طلاب الدراسات العليا ( من ٥ إلى ١٠ طلاب) و بشروط أهمها عدم استخدام أي أجهزة إلكترونية أو مشتتات أخرى أثناء الكتابة و لاحتى القراءة أو العمل على مشروعات أخرى، أي التواجد للكتابة و لكتابة الرسالة فقط. و لنجاح التجربة بالنسبة للكثير من المشاركين أكملنا فكرة الأوقات الأسبوعية بمجموعات كتابة أنشأناها نحن الطلاب استمرت حتى نهاية فصل الخريف.

 

**أثر هذه التجربة:

سمحت لي بالالتزام شبه اليومي بساعات محددة و مركزة للكتابة خلال اليوم و تخصيص الأوقات الأخرى  للقراءة و الإطلاع وترتيب الأفكار و المصادر حول موضوع بحثي و كذلك حول أساليب و تقنيات الكتابة الأكاديمية.

 

  • التجربة الثانية: الكتابة المركزة لثلاثة أيام في الأسبوعDissertation writer’s retreats
من أوقات اليوم الكامل في الكتابة – خريف ٢٠١٦ م

هذه التجربة تشبه الأوقات الأسبوعية في الكتابة، لكنها تختلف عنها في كونها كتابة مركزة ليوم كامل و لمدة ٣ أيام في الأسبوع  و لمرة واحد فقط خلال الفصل الدراسي. يبدأ اليوم من الساعة ٩ ص و ينتهي ٤ م، و تنطبق عليه شروط الابتعاد عن المشتتات و التركيز على كتابة الرسالة مع وجود ساعة غداء من ١٢م إلى ١ م يتجمع فيها الطلاب المشاركين في المجموعة في مكان مخصص لهم في إحدى مطاعم الجامعة. تشمل المشاركة في هذه الأيام الثلاثة فرصة الحصول على استشارات أكاديمية في الكتابة من قبل أكاديمي متخصص، يعمل في مركز الكتابة بالجامعة، قد يوجه الطالب في بعض تحديات الكتابة التي تواجهه.

 

**أثر هذه التجربة:

سمحت لي بمعرفة عاداتي في الكتابة خلال اليوم، مثلا قدرتي على التركيز في الكتابة أو كتابة أفكارجديدة  خلال اليوم لاتتجاوز ٣ ساعات خلال فترة الصباح الأولى أو حتى في المساء، عدا ذلك يكون إعادة صياغة الأفكار وترتيب النص. أيضا سمحت لي التجربة بالتعرف على طلاب دراسات عليا من تخصصات مختلفة أنشأنا فيما بعد مجموعات مركزة لنا بعد انتهاء الأيام الثلاثة، بمعنى آخر اكتسبت من التجربة الالتزام بأوقات محددة للكتابة و ضمن مجموعة لها نفس الهدف و أهمية ذلك تكمن في الاستمرار بالكتابة بنفس الحماس و التحفيز المتبادل مع المجموعة حتى الانتهاء من المشروع المحدد.

 

بالنسبة لتجارب وسم  #تحدي_الكتابة عبر تويتر فكانت على أشهر (و سنوات) متتالية

 

بدأت الفكرة بوسم #تحدي_الكتابة من المبادرة و الملهمة مرشحة الدكتوراة “سمر الموسى @sssSaMar ”  في نوفمبر ٢٠١٤م (شهر الكتّاب)  و كان هدف التحدي إنجاز مشروع كامل في الكتابة خلال شهر كامل (من ١ إلى ٣٠ نوفمبر)، كل حسب هدفه من المشاركة في هذا التحدي. استمرت فكرة تخصيص شهر نوفمبر لتحدي الكتابة مع المبادرة ورفيقة الكتابة (غيداء) في عام ٢٠١٥م  و ٢٠١٦م.

 

**أثر هذه التجربة:

كانت تحديات تويتر مكسبا لي في معرفتي برفيقات ملهمات في الكتابة فكانوا استمرارا للتحفيز على الكتابة في مجموعة عبر الفضاء الإلكتروني تتجاوز حدود القارات و تتبادل المعرفة حول أساليب و مصادر الكتابة الأكاديمية من مدارس أكاديمية مختلفة (كبريطانيا و كندا). عدم وجود مقر مخصص للكتابة يتجمع فيه الكتاب لم تكن عائقا أمامنا، بل ساعدتنا التكنولوجيا على إيجاد مساحتنا الخاصة في منازلنا أو بلد ابتعاثنا و أيضا مساحتنا الفضائية لمشاركة خبراتنا الجماعية في الكتابة عبر مواقع و تطبيقات خاصة لحساب عدد الكلمات و متابعة إنجاز الكتابة. و كان من أجمل الأحداث التي مرت بي في تجربة ٢٠١٦م هو فوزي بجائزة التحدي (كتابا عن التدوين باللغة الإنجليزية)، أهدته لي منسقة التحدي (غيداء) في ذلك الوقت ليحفزني على معاودة التدوين كما أنا أكتب هذه التدوينة الآن.

لمزيد من المعلومات حول #تحدي_الكتابة عبر تويتر خلال السنوات الماضية يمكن الإطلاع على الرابط المرفق

من مدونة غيداء الجويسر

#تحدي_الكتابة نوڤمبر 2016

تجربة غيداء الجويسر

كانت التجربة هذه المرة مختلفة عن #تحدي_الكتابة في نوفمبر ٢٠١٦، لا أدري لم؟ هل لأن ضيق الوقت أصبح أكثر رعبا من ذي قبل؟ كنت قد كما ذكرت إرادة شاركت في #تحدي_الكتابة في ٢٠١٦، لكن إنجازي خلاله بالنسبة لي كان متواضعا .. مقارنة بإنجاز ٢٠١٧. هذه المرة، أنشأت جدولا مفصلا لكل مشروع كتابي، بعدد الكلمات الكلية واليومية لإنجاز التحدي والذي كنت أراجعه يوميا. بدأت ببداية كسولة في أول أسبوع ثم ازداد إنتاجي في كل أسبوع أكثر حتى وصلت لمجموع من عدد الكلمات فاق تصوري وكل توقعاتي! تعلّمت من هذه التجربة أن تلك الأهداف البعيدة ممكنة .. خطوة بخطوة أو كما قال ذلك الجد الحكيم لحفيده: take it bird by bird son, bird by bird.

الجدول الأسبوعي لمتابعة مشروعات الكتابة

 

تحليل لعدد الكلمات المنجزة لمشروعات الكتابة

ثلاثون يوما، كانت تشرق علينا إرادة كل يوم برسالة تحفيزية كما تسميها للكتابة، حتى أنني وحين وصلنا لليوم الثلاثين، شعرت بما يشبه حزن الفراق، لأن تغريدات الكتابة التحفيزية لن تطل علينا غدا. في كل أسبوع كنت أراجع تقدمي وأسأل الجميلات المشاركات: كيف حال #تحدي_الكتابة؟ ثلاثون يوما، اجتمعنا من بريطانيا، كندا والسعودية على منصة واحدة، لهدف واحد، لأغراض متفرقة! هذا الشعور بالألفة عن بُعد لم أشعر به منذ وقت طويل، منذ أن قرأت في ٢٠١٤ سلسلة الإخوة كارامازوف مع عدد من القارئات المتميزات. تجربة أتمنى أن تكرر، كما أتمنى أن يكتب لنا الله فرصًا قادمة لـ #تحدي_الكتابة مع مشاريع جديدة وإنجازات قادمة.

لا أملك الكثير لأضيفه هنا بعد ما قرأت ماكتبته إرادة، فقد كفّت ووفّت. ما أريد أن أذكره في ختام هذه التدوينة هو رسالة لكل من يحمل هم مشروع طويل للكتابة ولم يبدأ بعد، سواء أكان في المجال الأكاديمي أو غيره. لهم أريد أن أذكر عدة نصائح مختصرة:

(١) لو لم تبدأ اليوم فلن يخفّ هذا الحِمل عن كاهلك.

(٢) عدد الكلمات التي تكتبها اليوم ليست إنجازك، انظر لها كمن يرى نهاية الطريق متفائلا لأنه بذل الجهد.

(٣) لا أحد يكتب النسخة الأخيرة قبل مسودات “مخربشة” كثيرة.

(٤) ستفعل، ويمكنك وتستطيع .. ابدأ واستعن بالله ولا تعجز.

شكرا لتويتر الذي عرفني على إرادة .. حفظها الله وحفظ أما ربتها.

—————————————————————————————————————————————-

و مرّ عام و أصبحت ورقتي في قائمة أبحاث مبادرة hcsmR#

الورقة المنشورة على حائط مكتب مشرفي مع بقية أوراق طلاب الماجستير و الدكتوراة

منذ عام مضى و بتاريخ هذا اليوم ٨ مارس ٢٠١٦ م سررتُ بنشر أحد أوراقي البحثية لاختبار ترقية الدكتوراة (من طالبة student إلى مرشحة candidate) في دورية علمية رائدة (Journal of Medical Internet Research)  في مجال الصحة الرقمية eHealth. كنت قد دوّنت تجربتي  في نشر هذه الورقة منذ أن كانت مجرّد فكرة و حتى تحولت إلى بحث منشور في دورية علمية في تدوينة سابقة مرفق رابطها بالأسفل.

و قبل عدة أيام و قبل اكتمال العام الأول لميلاد هذا الجهد سرّني جدا (عبر بريد إلكتروني وصلني و كذلك بتغريدة أشير فيها لحسابي عبر تويتر) خبر انضمام الورقة المنشورة إلى مبادرة hcsmR# التي ابتكرها مؤسسي قاعدة بيانات symplur.com الأكاديمية و التي تضم تغريدات ووسوم (#هاشتاقات) الرعاية الصحية عبر تويتر (باللغة الإنجليزية). هذه المبادرة هي قائمة محدّثة لأبحاث الرعاية الصحية عبر وسائل الإعلام الاجتماعي Health Care Social Media Research المنشورة في الدوريات العلمية و المصادر الأخرى التي استخدمت قاعدة بيانات Symplur أو أشارت لها كمرجع موثوق للحصول على أرشيف التغريدات في هذا المجال. تحتوي هذه القائمة حتى الآن على حوالي ١٦٩ ورقة منشورة في دوريات علمية و ٤٩ في مصادر أخرى.

الجدير بالذكر أن أبحاث الرعاية الصحية الرقمية بشكل عام و عبر وسائل الإعلام الاجتماعي (مثل تويتر) بشكل خاص لازالت مجالا بحثيا ناشئا استرعي اهتمام الباحثين و الممارسين الصحيين الغرب قبل عدة سنوات و دعاهم لعمل المزيد من الأبحاث في عصر يتزايد فيه استخدام  الإعلام الاجتماعي كوسيلة للحصول على معلومات أو كمنصة إلكترونية لإجراءات محادثات يدور محتواها حول الأمراض المختلفة و خدمات الرعاية الصحية ليس فقط من قبل المصابين بتلك الأمراض و إنما أيضا من قبل الممارسين الصحيين. مما يذكر أيضا أن الكثير من هذه الأبحاث لازالت مقتصرة على الوسوم المستخدمة باللغة الإنجليزية. و قبل أن يكون هدفي من هذه التدوينة الصغيرة مجرد احتفاء بانضمام ورقتي لتلك القائمة ففي التدوينة أيضا تحفيزا لعمل آخر غير مكتمل كنت قد بدأته في هذا المجال و دعوة قد يجد الباحثين (المتحدثين باللغة العربية) من خلالها مجالا جديدا للبحث لإجراء أبحاث مشابهة لتلك التي في الغرب لمعرفة أثر و كيفية استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي في مجال الرعاية الصحية و تبادل المعلومات بين مقدمي الرعاية الصحية و مستقبليها.

للمزيد من المعلومات عن الأبحاث في هذا المجال يمكن الاستعانة بالمصادر المرفقة في هذه التدوينة.

خريطة عقلية من الورقة المنشورة لبعض وسوم رعاية كبار السن على تويتر

مصادر مفيدة Useful resources

التدوينة السابقة
من الفكرة و حتى النشر العلمي: ٧ خطوات و ٦ أدوات لاختبار ترقية الدكتوراة My Comprehensive Exam: From Ideas to Publication

ورقتي المنشورة في قائمة مبادرة hcsmR#

Toward a Mixed-Methods Research Approach to Content Analysis in The Digital Age: The Combined Content-Analysis Model and its Applications to Health Care Twitter Feeds

مبادرة hcsmR#  

New resource for research in healthcare social media – #hcsmR

قائمة hcsmR# لأبحاث الرعاية الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي 

Healthcare Social Media Research

 

مصادر #تحدي_الكتابة في شهر نوفمبر ٢٠١٦ م

2016-11-01-10-36-33
ركائز الكتابة الأربعة في خريف-نوفمبر الكتابة

 

تفاصيل مبادرة #تحدي_الكتابة من مدونة غيداء الجويسر 

#تحدي_الكتابة نوڤمبر 2016

——- ——-

 Useful resources مصادر مفيدة — قائمة محدّثة خلال شهر نوفمبر ٢٠١٦ م 

١- مقال جميل يتحدث عن كيفية التخطيط لكتابة فصول الرسالة — مخطط النقاط أو مخطط الجمل القصيرة

writing thesis chapters? beware ‘blocky’ writing

٢- ” ٤ ” أمور هامة لتبقى متحفزا لمواصلة الكتابة في عصر يكتظ بمشتتات الانتباه

Avoiding distractions and staying motivated

٣ – نصائح و مراجع لكتابة علمية أكثر وضوحا What is scientific writing 

Sciences

٤- أنواع مختلفة للكتابة الأكاديمية — مستخلص ، دراسات سابقة، عرض تقديمي، مقترح بحثي الخ

Specific Types of Writing

٥-  أسباب شائعة لرفض نشر الأوراق العلمية — مشكلات متعلقة بالبحث، بالكتابة ، أخرى

٦-  الكتابة الأكاديمية عملية تعلم وممارسة شخصية و لاتوجد طريقة مثالية تناسب الجميع

academic writing – no one best way

 ٧-  أدوات الكتابة الأكاديمية لطلاب الدراسات العليا (صوتك الأكاديمي، إرشادت و محاذير للكتابة، التفكير النقدي)  — فيديو

 

٨-  قائمة بمدونات لطلبة دكتوراة  في تخصصات مختلفة يمكن الاستفادة من خبراتهم في الكتابة ، البحث ، التدوين الإلكتروني

Read some PhD Student blogs

 

 ٩- استراتيجيات ذهنية، نفسية، عملية للكتابة

– ا

١٠- الكتابة الأكاديمية لطلاب الدراسات العليا — أساسياتها، متطلباتها، تفاصيلها حسب نوع البحث كمي أم نوعي– فيديو

 ١١- مجموعة كتب مقترحة للأكاديميين من دار النشر  SAGE لمراحل البحث و الكتابة و النشر

cw-7oipusaatbdt-jpg-large

 

١٢- كيف تشير إلى إسهامك العلمي في بحث الدكتوراة؟ في المقدمة، الخاتمة، عند المناقشة

what’s a #phd ‘contribution’?

١٣- تكوين الهوية الأكاديمية للباحث في مرحلة الدكتوراة من خلال الكتابة و التدوين الإلكتروني

Towards an academic self? Blogging during the doctorate

 ١٤- بنك الجمل الأكاديمية للأجزاء المختلفة من البحث و لأغراض مختلفة من الجمل — من جامعة مانشستر

Introducing work

 ١٥- نصائح و حلول للتعامل مع حبسة الكاتب

2016-11-14-12-54-51

١٦- جود مستوى الكتابة (قوتها أو ضعفها) كأحد أسباب رفض النشر في المجلات المحكمة

١٧- من أرشيف المدونة: تدوينة سابقة لمصادر حول الكتابة و النشر

مصادر حول الكتابة الأكاديمية و النشر العلمي

١٨- كورسات للكتابة باللغة الإنجليزية بمختلف أنواعها و مجالاتها على موقع Coursera

academic writing — coursera.org

١٩- من أرشيف المدونة: تدوينة سابقة حول تطوير مهارات الكتابة الأكاديمية

“لتصبح كاتبا أكاديميا”

 ٢٠-  ٤ كتب مفيدة للكتابة الأكاديمية على تطبيق Kindle

2016-11-21-13-59-56

كيف تنافس ذاتك ؟ ١٨ سؤالاً لتقييم آدائك الأكاديمي Compete with yourself

 

أذكر أنني في يوم ما قرأت العبارة التي تقول ” ليس مهما أن تكون أفضل من أحدهم، المهم أن تكون أفضل مما كنت عليه بالأمس”  حينها  لم أُدرك مغزاها الحقيقي إلا عندما وجدتُ نفسي في حالة منافسة فعلية مع ذاتي في مرحلة الدراسات العليا، و كان ذلك تحديدًا حينما بدأت الأستاذة في إحدى المحاضرات نقاشاً حول أهمية منافسة الذات قبل تسليم أحد متطلبات المادة، حينها تأكد لي معنى هذه العبارة بشكل عملي لتكشف لي عن التحدي الحقيقي في هذه الرحلة الأكاديمية حيث تنتقل المنافسة من حالة التحدي “مع الآخرين” (كما قد يكون عليه الحال في مرحلة الدراسة الجامعية و ماقبلها) إلى منافسة فعلية مع “الذات”. قادتني جميع هذه المناقشات إلى القراءة حول هذا الموضوع فدونت هنا بعضا من خلاصة ماقرأت.

** أنت أفضل منافس لنفسك!

كيف يمكن للطالب في مرحلة الدراسات العليا في حالة منافسة فعلية مع ذاته؟
أحد الطرق التي تقيّم بها منافسك الحقيقي هو أن تقيّم خبراتك الماضية بما سيكون عليه حاضرك أو مستقبلك و ذلك من خلال توثيق أو تدوين و تقييم خبرات التعلم الماضية self reflection and self assessment.

في كثير من الأوقات و كنتيجة لانشغالك بحياة الدراسات عليا، قد تنسى أن تتوقف و تتأمل الصورة الكبرى. فكونك داخل الحدث قد لاترى الصورة ذاتها التي قد تراها و أنت خارج ذلك الحدث. و لكي تكون خارج الحدث لترى الصورة الحقيقية يجب أن تختار وقتاً مناسباً لتقيّم مامررت به من تجربة ذاتية. ربما تكون هذه الفترة من السنة (نهاية فصل أو عام دراسي و بدء آخر) هي الوقت الأمثل لدى الكثير، فمع نهاية مرحلة و بداية أخرى ستجد الفرصة مواتية لتقييم ما أنجزته خلال سنتك الأكاديمية.
بالنسبة لي غالبا ما تكون هذه الفترة من نهاية العام الدراسي (فترة الصيف) هي الوقت المناسب لي لتقييم تجربتي الذاتية حيث تتفق هذه الفترة مع تقرير”نهاية العام” الذي تطلبه إدارة القسم بالمشاركة بين طالب الدراسات العليا و مشرفه و لجنته الأكاديمية (إن توفرت).

يذكر بعض الباحثين (مثل ماري إيتون وكاثلين أوبراين، ٢٠٠٤) أن التوثيق (كالكتابة أو التدوين) و تقييم حالة التعلم أمر ضروري، لأن عملية التقييم الذاتي تعطي نظرة ثاقبة عما إذا كنا نتعلم بشكل جيد و عمّا إذا كانت خبرات التعلم التي حصلنا عليها تسهم في التقدم بنا نحو الأهداف التي خططنا لها مسبقا. و في هذا الصدد يعرّف جاسكين و مارسي (٢٠٠٣) التقييم الذاتي بأنه القدرة على الملاحظة و التحليل والحكم على أدائنا بناء على عدد من المعايير التي يمكن من خلالها تحديد الأمور المراد تحسينها.

** قيّم نفسك بنفسك!

إن أردت تقييم ذاتك، قد يساعدك تدوين إجاباتك عن الأسئلة التالية على تقييم الحال الذي كنت عليه و ترغب في تغييره أو ماكنت عليه و ترغب في الاحتفاظ به مع إدخال بعض التحسينات عليه.

– الانجاز خلال السنة الدراسية السابقة

كيف بدأت عامك الدراسي السابق ؟
كيف كانت توقعاتك عن هذا العام الدراسي؟عن نفسك؟ عن برنامجك الأكاديمي؟ هل سارت الأمور حسب توقعاتك؟
ما هي بعض الأشياء التي تعلمتها عن نفسك في العام الماضي؟ نقاط القوة؟ نقاط الضعف؟
ما هي المهارات أو الخبرات الأكاديمية التي اكتسبتها ؟
ما هي بعض العقبات التي واجهتك؟ هل استطعت التغلب على بعض هذه العقبات؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف تغلبت عليها؟
ما الذي فاجأك هذا العام؟
ما هي أبرز معالم هذا العام الأكاديمي؟ إنجازاتك؟ تجاربك الإيجابية ؟ ردود الفعل الإيجابية التي تلقيتها؟
إذا كان بإمكانك تحقيق إنجازات أكثر، فماذا تختار أن تنجز؟
إذا كنت قد مررت بتجربة نجاح، ما هي بعض الاستراتيجيات التي مارستها لمساعدتك على الوصول إلى هدفك؟
لو طلب منك تقديم المشورة لطالب مستجد في مرحلة الدراسات العليا، بماذا يمكنك أن تنصحه؟
بالنظر إلى إجاباتك عن كل الأسئلة السابقة:

ماذا يمكنك أن تستخلصه عن العام الدراسي السابق ككل؟
ما الذي ستفعله بشكل مختلف في العام الدراسي المقبل؟

– تقييم خططك الحالية أو المستقبلية

كيف ستجعل العام الحالي أو القادم مختلفا عن العام الماضي؟
ما الجديد الذي ستفعله و يكون مختلفا عن العام الماضي؟ ما الأمر الذي ترغب في الاحتفاظ به و تجعله مشابها لما مر بك في العام الماضي؟
ما هي أهدافك للسنة المقبلة؟
ما هي الاستراتيجيات التي سوف تحاول ممارستها لمساعدتك على تحقيق أهدافك؟
ما هي التحديات التي تتوقع أن تواجهك هذا العام ، وكيف يمكنك أن تستعد لهذه التحديات؟
ما هي نقاط الضعف التي ترغب في معالجتها وتحسينها؟
ما هي نقاط القوة التي قد تساعدك في الوصول إلى أهدافك هذا العام؟ كيف يمكنك الاستفادة من هذه القوة؟
ما هي الموارد التي قد تساندك في الوصول إلى أهدافك هذا العام؟ الأصدقاء؟ العائلة؟ المشرف الأكاديمي؟ خدمات الحرم الجامعي؟

تجربة شخصية:

من خلال تأملاتي و ملاحظاتي لتجاربي استطعت إنشاء مدونتي الخاصة  هذه لتساعدني على  ملاحظة و تقييم و مشاركة تجاربي بشكل دوري، ولأنني أطمح في تحسين بعض الأمور في عامي الجديد كتبت هذه التدوينة، و من خلال مشاركتي لهذه التدوينة معك عزيزي القاريء أتمنى أن تشاركني مرحلة تقييم الذات هذه و أن تجيب معي بصدق عن الأسئلة السابقة فنساعد بعضنا البعض لنكون منافسين و مقيّمين لأنفسنا قبل أن ينافسنا أو يقيّمنا الآخرون.

خلاصة: 

التقييم الذاتي يساعدك على تحسين أدائك ، إنه يساعدك لتنمو ، لتتعلم ، لتعمل على تطوير نفسك ،عندما تقيم ذاتك أنت تحاول أن تفعل شيئا ما لتغيّرالطريقة التي تعمل بها “جاسكين و مارسي 2003 ”

 

خريطة عقلية لأسئلة تقييم الذات خلال رحلة الدراسات العليا

——-

مما نشر لي على موقع “الأكاديمية التعليمية “

رابط المقال اضغط هنا

——-

مصادر مفيدة Useful resources 

*باللغة الإنجليزية

Eaton, M. & O’Brien, K. (2004). Project on the Future of Higher Education. Creating a Vital Campus in a Climate of Restricted Resources: Role of Student Self-Reflection and Self-Assessment

Guskin, Alan E. & Marcy, Mary B. (2003). Dealing with the Future Now: Principles for Creating a Vital Campus in a Climate of Restricted Resource

— —

إرادة~

لتُصبحَ كاتباً ..” أكاديمياً”

من أرشيف ملفات الماجستير
من أرشيف ملفات الماجستير

ليس وحدهم من يملكون ملكة القدرة على الكتابة هم من يعيشون و يحكمون مملكة الكتابة، الكتابة مهارة كغيرها من المهارات الإنسانية يمكن تعلمها بمرور الوقت لكنها قد تحتاج وقتاً للتعلم أكثر من غيرها فضلاً عن أننا كمبتعثين ناطقين بلغتين  نضطر  مثلاً  أن نفكر بلغة و نترجم أفكارها كتابياً بلغة أخرى. و من الأسئلة التي تُطرح عليّ عادة  من الأساتذة أو الطلاب كناطقة باللغة الإنجليزية (كلغة ثانية) : بأي لغة تكتبين ؟ بأيهما تفكرين ؟ هل تكتبين بلغتك ثم تعيدي الترجمة أم ماذا ؟

في جانب النشر و الكتابة الأكاديمية بالتحديد لاننكر أن الغرب وحدهم الآن هم من يقود و يتحكم في مملكة النشر و الكتابة، حتى أنه خلال هذه الدقائق من كتابتي لهذه المعلومات هناك مئات المقالات العلمية التي  تنشر  في مناطق مختلفة من العالم . المشكلة الوحيدة لاتكمن فينا كطلاب بل في مجتمعاتنا العربية التي لم تعلمنا القدرة على البوح و التعبير عن أفكارنا بالكتابة و تسجيل اليوميات منذ الصغر فأصبح أمر الكتابة مجرد حمل ثقيل في الكبر و لاسيما إن كان الأمر متعلقاً بالكتابة الأكاديمية فإن لها مهارات خاصة مختلفة عن تلك المستخدمة في كتابة اليوميات أو المقالات غير العلمية. من الأمثلة الطريفة التي وجدتها خلال بحثي عن مدونات علمية ماوجدته بالصدفة لمدونات أمهات يكتبن يوميات لأطفالهن و هم في عمر الخمس سنوات  لحين تعلمهم الكتابة و من ثمّ يكملوا كتابة يومياتهم بأنفسهم TOP 10 Brilliant Kid Bloggers

بالنسبة لطالب الدراسات العليا تعتبر الكتابة (بالإضافة إلى القراءة) الأكاديمية هي العالم الذي يقضي فيه الطالب معظم وقته خاصة طالب الدكتوراة فهو يقضي من ٣ إلى ٤ سنوات أو أكثر من عمره ينام و يستيقظ و ربما يتناول وجبات طعامه على مكتبه و بين كتبه و مشروعاته البحثية. لذلك وجود خطة و خطوات (واضحة  و مرنة/قابلة للتغيير أحياناً) حول كيفية تيسير عمل هذه المهمة الصعبة، التي قد تكون مملة في بعض الأحيان ، أمر مهم جداً.

إليكم بعض النقاط التي جمعتها و لخّصتها لأستفيد منها خلال مرحلتي القادمة (الغارقة في الكتابة على الأرجح) و وجدتُ أنه من الجميل مشاركتها مع كل طالب/كاتب ( حتى غير الأكاديمي ) يرغب في تحسين مهاراته الكتابية.

..

١- اصنع عالمك أو حيزك الخاص بالكتابة

خذ وقتك في تجهيز مكانك المريح الخاص بالكتابة بكافة احتياجاته : معظم الجامعات الكندية تمنح طلابها غرف مكتبية مشتركة مع مجموعة من الطلاب الآخرين ، عن نفسي لا أستخدم مكتبي في الجامعة كثيراً إلا في حال تواجد محاضرات في نفس اليوم فيكون المكتب محطة قضاء وقت أكثر من كونه مكانا دائما للكتابة ، مكاني المفضل هو مكتبي في المنزل طبعاً، عندما بدأت بكتابة رسالة الماجستير السنة الماضية اشتريت مقعداً خاصة للاستناد عليه بالإضافة للمكتب و مع ذلك لم أسلم من آلام الظهر المستمرة حيث كنت أقضي معظم يومي في الكتابة لمدة تزيد عن ٥ أشهر.

اكتب كل يوم و اجعل الكتابة كجزء من روتينك اليومي : يذكر لي مشرفي لمرحلة الدكتوراة أنه ومنذ أن كان طالباً للدراسات العليا يكتب مالايقل عن صفحتين يومياً ، و لمشرفي هذا أكثر من ٧٠ ورقة بحثية منشورة حتى الآن منذ حصوله على الدكتوراة قبل ١٠ سنوات فهو ينشر مايقارب ٤ إلى ٥  مقالات علمية في مجلات محكمة بشكل سنوي.

اكتب في الوقت الذي تكون فيه في أفضل حالة ذهنية : من خبرتي الشخصية أفضل الفترات هي في الساعات الأولى من الصباح و الساعات الثلاث الأخيرة قبل حلول منتصف الليل، ولو كنت من محبي السهر فأفضل الأوقات هو قبل الفجر بساعتين. في النهاية أنت أكثر شخص يحدد الوقت المناسب لك لصفائك الذهني.

اكتب أولاً و قبل القيام بأي شيء من مهامك اليومية الأخرى : من طرائف ماسمعت من القصص حول الكتابة أن أحد أستاذاتي كان يعرف زوجها بأنها أنجزت مهامها الكتابية في اليوم الذي يعود فيه من العمل مساءاً و يجدها لازالت مرتدية الملابس الخاصة بالنوم “البيجاما”.

اختر المكان أو الوضعية التي تجعلك تكتب بشكل أفضل : كما ذكرت في بداية التدوينة ، حاول أن تجد مقعداُ مريحاً حتى تتجنب آلام الظهر خاصة في المشاريع التي تتطلب مجهوداً كتابياً يومياً كاختبار ترقية الدكتوراة Comprehensive/Candidacy Exam ( يكون في منتصف مرحلة الدكتوراة غالباً) الذي يتحدد إنجازه في فترة ٥ شهور فقط تحددها اللجنة البحثية للطالب لإنجاز مشروع بحثي مصغّر و قد يتبعه مناقشة صغيرة (مثل مشروع ماجستير مصغر) لتأهيل الطالب للعمل باستقلالية كباحث مستقبلي.

اصنع لنفسك طقوساً خاصة بالكتابة : من ضمن الطقوس مثلا أن تستغفر أو تقرأ صفحات من القرآن قبل أن تبدأ ، أو كأن تشرب كوباً من القهوة أو تقوم بأي أمر آخر تجعله كعادة ملازمة تهيئك للبدء في الكتابة ، أتذكر أني كنت أحتفظ بعدّاد استغفار بجانبي أثناء كتابة رسالة الماجستير ، كلما تعبت أو مللت استغفرت لأعود بمزاج أفضل ، و أحياناً كنت عندما أعاني من عدم حصولي على ساعات كافية من النوم خلال الليل و لابد أن أكتب في اليوم التالي أخرج صباحاً للكتابة في مقهى قريب من المنزل أو في تجمع مطاعم الجامعة ليوقظني صخب المكان حين ينتابني النعاس، ومن أهم البرامج اليوتيوبية التي تابعتها لتخفيف حالة الاكتئاب أو التوتر الملازمة لكتابة الرسالة ” كيف تتعامل مع الله .. للداعية الكويتي مشاري الخراز”، و إن كنت شخصاً تحب الضحك فبرامج اليوتيوب  كثيرة كل ماتحتاجه أن تنتقي منها مايناسب اهتماماتك للترويح عن نفسك بين الوقت و الآخر.

خطط مسبقاً و اصنع جدولاً زمنياً تقسم فيه مهامك الكبيرة إلى أجزاء يومية صغيرة إن أمكن : تقسيم وقت للكتابة اليومية قبل فترة كافية من تسليم أي مشروع أمر مهم، في كثير من مشاريعي المرتبطة بالمواد أبدأ عادة الكتابة قبل تسليم المشروع بأسبوعين على الأقل بتخصيص ساعة أو ساعتين يومياً للمشروع الواحد لأعطي نفسي فرصة كافية لقراءة أفكاري المرة تلو المرة و التعديل عليها كلما لزم الأمر من وقت لآخر ، و قبل الشروع في الكتابة لابد أن يكون لدي خريطة ذهنية مرسومة و موضحة بأوقات زمنية Deadlines توضح لي النقاط التي أرغب في مناقشتها و الوقت الذي سيستغرقه كل جزء ، من الكتب التي تعطي تصوراً شاملاً عن استراتيجية الخرائط الذهنية و البرامج المستخدمة لعملها كتاب Mind Mapping For Dummies .

ابتعد عن الاتصال بالانترنت و كل ما من شأنه تشتيت انتباهك حال شروعك في الكتابة : ربما تكون مواقع التواصل الإجتماعي هي أكبر عائق للطلاب في الوقت الحالي ، و لذلك هناك الكثير من البرامج الآن التي تسمح بالتحكم بعدم الدخول لمواقع معينة لمدة ساعات محددة يحددها الشخص حتى ينتهي من عمله مثل SelfControl ، و لعل فصل الاتصال بالانترنت هو أفضل الحلول إن لم تكن ممن يحتاج استخدام قوقل للبحث مثلا أثناء الكتابة.

اجعل مصادرك من كتب و مقالات….. الخ بالقرب منك مهيئة و معدة للاستفادة منها :  من المهم تلخيص أفكارك التي تقرأها من وقت لأخر و تحتفظ بها لحين العودة لها أثناء الكتابة ، قد تحفظها في دفتر ملاحظات أو بطاقات ، أو ملفات وورد MS Word  ، أيضاً هناك الكثير من البرامج أيضاً التي تساعد على تلخيص الأفكار المتعلقة بالمراجع أو المشروعات مثل برامج الخرائط الذهنية المذكورة أعلاه و أيضاً برنامج Scrivener  فضلاً عن وجود برامج أخرى لتنظيم المراجع  مثل Mendeley: Free reference manager and PDF organizer فتسمح بتنظيم ملفاتك و مراجعك حسب كل مشروع بشكل منفصل عن الآخر.

ناقش اهتماماتك/الأمور المقلقة بالنسبة لك/ أو أي أمر آخر قد يحفزك على الكتابة مع صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة أو شخصاً يحمل ذات الاهتمام : في كثير من الأحيان يكون المشرف الدراسي هو المرجع الأفضل ، و في معظم الجامعات الكندية توجد خدمات نفسية و أكاديمية (خاصة بالكتابة و المراجعة الأكاديمية للنصوص) يمكن لجميع الطلاب الاستفادة منها بشكل مجاني.

..

٢- ابحث عما يجعلك دوماً متحفزاً للكتابة

أهم نصيحة أحتفظ بها هنا هو الابتعاد عن الأشخاص السلبيين أو المحبِطين ، أيضاً  حاول قراءة مقالات شبه يومية أو كتب لكتاب إيجابيين مثل مقالات أو كتب الكاتب عبدالله المغلوث  و كذلك الكاتب ثامر شاكر ففي كثير من الأحيان تجعل مزاجي في حالة جيدة  عند قراءة كتاباتهم و تعطيني شحنة إيجابية  كلما رغبت في البدء بمشروع مؤجل بعد التوكل على الله

كافيء نفسك كلما أنجزت جزءاً هاماً من جدولك الزمني المعد للكتابة : لعل الذهاب للسينما أيام الثلاثاء حيث يخفض مبلغ تذكرة الدخول للنصف (٥ دولارات كندية تقريبا) هو أحد المكافآت المقترحة لمحبي متابعة الأفلام ، عن نفسي أجد المشي في الهواء الطلق و استكشاف أماكن جديدة في الحي  أو حول مرافق الجامعة  أمر ممتع  ولابد من أخذ لقطات تذكارية طبعاً لتلك الأماكن  كون هذه المناظر قد لانجدها كثيراً في منطقتنا الصحراوية من ناحية و من ناحية أخرى لتبقى ذكرى جميلة تقبع في الذاكرة في حلم الغربة عند العودة بإذن الله ، و لعلي بدأت مؤخراً بزراعة الورود وسقيها حين انتقلت لمنزلي الجديد فتكونت لدي هواية جديدة

 – احتفظ باقتباسات لعبارات إيجابية حول الكتابة و تحفيز الذات من حولك سواء على جهازك أو على مكتبك أو أي مكان آخر

بحكم انتشار الكثير من الحسابات الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر مثلا يمكنك التركيز على متابعة الحسابات التي تنشر عبارات إيجابية و محفزة على الأقل في الفترة التي تحتاج فيها لشحنة كبيرة تحفزك نحو المزيد من العمل لإنجاز ماتود كتابته و تذكر أن فترة كتابة الرسالة مثلا هي فترة ستنتهي قريبا فاجعل منها تجربة ممتعة قدر الإمكان

خذ قسطاً من الراحة : ينصح بالابتعاد عن مواقع التواصل الإجتماعي في حال أخذ قسط من الراحة و يفضل عوضاً عن ذلك الخروج للمشي أو التسوق لإعطاء فترة راحة و تنشيط للمخ كذلك بتغيير نوع النشاط

قم بعمل تمارين جسدية من وقت لآخر

حافظ على صحتك بأكل الوجبات الصحية

اطلب المساعدة إن لزم الأمر

اطلب المشورة من أصحاب الاهتمام

ارسل مهامك الصغيرة المنجزة للمراجعة من قبل مشرفك أو أي شخص تثق به و يشاطرك نفس الاهتمامات : إضافة لذلك توجد مواقع إلكترونية تقدم خدمات المراجعة للنصوص الكتابية في مدة ٤ أيام أو حتى خلال ١٢ ساعة بمبالغ مادية قد تكون مكلفة بعض الشيء لكنها تظل أحد الحلول

ابتعد عن المحبطين و احرص على العمل مع أشخاص محفزين : احرص على التعرف على طلاب من نفس التخصص أو من أعضاء معملك الذي تقضي فيه معظم  وقتك أو حتى التواصل مع المهتمين عبر مواقع التواصل الإجتماعي وهناك الكثير من الحسابات العربية والأجنبية الجيدة لتقديم معلومات حول البحث العلمي و الكتابة الأكاديمية و مرحلة الدراسات العليا

احرص على التعلم من الأشخاص الذين يساعدونك على تطوير قدراتك و ملازمتهم قدر الإمكان

قم بأفكار إبداعية/ مجنونة/ممتعة من حين لآخر : متابعة موقع TED Talks أحد مقترحاتي لك كموقع يقدم فائدة فهو يقدم أفكار النخبة و إيجابيات كثير من عالم المبدعين و يمكنك البحث فيه عما يناسب تخصصك باللغتين العربية أو الإنجليزية.

– اقرأ بعض القصص/الروايات/الأدب/الخيال العلمي التي تحفز ذهنك على الخيال و الإبداع من وقت لآخر

..

**فيما يلي سأستعرض بعض النقاط فيما يخص

 الكتابة البحثية  للبحث النوعي/الكيفي 

– اعرض الأفكار بدلاً من أن تخبر بها و ضع قوسي الاقتباس للدلالة على كلمات المشاركين و لابأس أن تشير لاسم المشارك إن لم يكن هناك ضرر من ذلك

– لا تعرض الأفكار و كأنها حقائق ثابتة غير قابلة للتغيير

– احرص على ألا تعمم نتائجك

– احرص على عدم المبالغة في تسويق تطبيقات بحثك

– احرص على أن يكون بحثك قائماً على نظريات جيدة في منطقة اهتمامك

– فكر ملياً في القضية التي ترغب في طرحها و إقناع القاريء بها

– احرص على عدم استخدام الأفعال المبنية للمجهول و التي قد تضعف من صوت المشاركين في البحث

– كن واقعياً في أهداف بحثك و ووفر أهدافك المثالية التي تهدف لخدمة قضايا العالم بأكمله في وقت لاحق

– حدد موقعك كباحث بالنسبة لبحثك

– اكتب ملاحظاتك و لا تكتب استنتاجاتك حول سلوك/مشاعر/كلمات المشاركين

– انتبه لعدد المشاركين في البحث بحيث يكون مناسباً لمنهجية االبحث المستخدمة (مثلاً من ٦-١٢ مشاركاً للنظرية/المنهجية الظواهراتية/الفينومينولوجي)

– اجعل من سؤال بحثك نقطة انطلاقتك لبقية المراحل في بحثك

– اجعل شرحك وافياً لمنهجيتك البحثية بحيث يتناسب مع جمهورك القاريء للبحث (اعرف جمهورك)

– كن واضحاً و شفافاً حول نقاط تقييم و كفاءة بحثك

– حدد المجلات العلمية التي تستهدفها للنشر بها

–  اقرأ بشكل مستمر دراسات مختلفة في البحث النوعي

– احتفظ بملف فيه مقالاتك العلمية المفضلة في البحث النوعي و استخدمها كموجه أو نقطة انطلاقة/نموذج للانطلاق نحو الإبداع منها

– اطلب من مختصين في مجالك تثق بهم مراجعة ماكتبت و إعطائك نقاط قوة أو ضعف واضحة و صادقة لمساعدتك على تحسين كتابتك

..

أخيراً

اطلب العون من خير معين ربي و ربك ورب السماوات و الأرض و الناس أجمعين !

مصادر مساندة باللغة الإنجليزية :

كيف تستطيع التركيز في عصر التكنولوجيا How to focus in the age of distraction اضغط هنا

~إرادة

..

من تجربتي في مناقشة رسالة الماجستير

من أرشيف ملفات رسالة الماجستير
من أرشيف ملفات رسالة الماجستير

من أجمل الأمور التي أذكرها يوم مناقشة الرسالة أنها وافقت يوم “الجمعة” ظهراً والذي كان غالباً  في مرحلة دراسة اللغة اليوم ، و تقريباً في نفس الوقت،  الذي أتلقى فيه على بريدي المنزلي أو الإلكتروني رسائل الرفض من الجامعات الكندية التي قدمت عليها لقبول الماجستير مماسبب لي ارتباطاً سلبياً بيوم مبارك كهذا، فكانت المناقشة فرصة لإحلال تجربة إيجابية مكان الخبرات السلبية السابقة، و الأجمل من ذلك هو أن تاريخ يوم المناقشة وافق يوم تاريخ ميلادي الهجري (الثاني من شهر شعبان 1433هـ) حسب ماتحفظه أمي “حفظها الله”  حيث كانت دوماً ماتحضر لي هدية في هذا اليوم لسنوات عديدة، فكانت فرصة لي لرد هدية بسيطة من هدايا أمي وهباتها الكثيرة علي فأهديتها نجاحي و أجمل سنوات عمري التي سهرت فيها لأجلي بتحقيق حلمها في هذا اليوم.

قبل المناقشة

هناك عدة خطوات قمت بها للاستعداد للمناقشة منها :

1- قراءة الرسالة لعدة مرات صفحة صفحة و كتابة أسئلة متوقعة و إعداد إجاباتها مسبقاً فكان لذلك أثر كبير علي يوم المناقشة حيث أن الأسئلة لم تخرج كثيراً عما حضرت له في ذهني عدا سؤالين أو ثلاثة و التي كنت تقريباً لا أعلم إجابتها.

2- بعض الأساتذة ينصح بعمل مناقشة تجريبية mock defence مع المشرف  و مجموعة الزملاء في المعمل أو التخصص أو الكلية وحبذا لو كان القراء من تخصصات مختلفة ضمن نطاقك البحثي أو خارجه ليبدو لك وجهات نظر مختلفة حول الرسالة و يفتحوا آفاقاً جديدة للأسئلة. شخصياً لم أقم بهذه التجربة و كل مافعلته هو التدرب لمدة أسبوع تقريباً على الإلقاء و إجابة الأسئلة التي أعددتها مسبقاً. كذلك وجدت في الفيديو المرفق معلومات قيمة جداً حول مناقشة الرسالة.

3- حسب نظام جامعتي وقسمي بعد تسليم الرسالة للمختبرين و قبل تحديد موعد المناقشة يستلم الطالب بريد إلكتروني قبل المناقشة بأسبوع فيه تاريخ المناقشة والمكان ، هذا البريد مهم جداً لأن من ضمن محتوياته عبارة تقول أن المختبرين قرأوا الرسالة و أنهم يرونها قابلة لدخول اختبار المناقشة ، أي بمعنى أن الطالب قد اجتاز النصف الأهم أو 70% و يتبقى له النصف الآخر أو 30% يوم المناقشة و التي غالباً ماتكون للتأكد من أن الطالب هو من كتبها و أعدها و جمع بياناتها وهل هو مؤهل لإكمال دراسته لمرحلة قادمة …. الخ.

يوم المناقشة

– لجنة المناقشة

كانت اللجنة مكونة من 5 أشخاص (المشرف الدراسي “متفرّج فقط لايتحدث طوال المناقشة” ، مختبر من نفس التخصص الدقيق، مختبر من الكلية بتخصص دقيق مختلف، مختبر من كلية أخرى و تخصص مختلف، منسق لجنة المناقشة من نفس الكلية لينظم الأسئلة بين الأساتذة)

– طريقة المناقشة

قمت بتقديم عرض تقديمي لمدة 10 إلى 15 دقيقة داخل غرفة المناقشة مع لجنة المناقشة فقط (بعض المناقشات تكون عامة للجمهور وقت العرض التقديمي ثم تتحول لخاصة وقت الاختبار)، ثم خرجت من قاعة المناقشة قليلاً ليتناقشوا حول كيفية طرح الأسئلة ، ثم عدت بعد ذلك لقاعة المناقشة و قاموا بطرح  أسئلة على مرحلتين، في كل مرحلة حوالي من ٥-١٠ دقائق للمختبر الواحد و بينهما استراحة، ثم تلتها استراحة أخيرة  و أنا خارج القاعة  ليتناقشوا  حول النتيجة ثم نادوني لإعلان النتيجة و الحمدلله اجتزت المناقشة بدون تعديل على الرسالة و كان ذلك لأول مرة في تاريخ القسم ، و قمت بعد يومين تقريباً من المناقشة بتسليمها للنشر الإلكتروني في أرشيف الجامعة.

*ملاحظة: قبل إعلان النتيجة وعند مناقشة آداء الطالب بين لجنة المناقشة هنا يتحدث المشرف الدراسي بعد فترة الصمت الطويلة خلال المناقشة  فيذكر المشرف  آداء الطالب خلال فترة الدراسة الماضية و تحصيله العلمي و تعاونه و حرصه …. الخ ، لذلك احرص على علاقة جيدة مع مشرفك لآخر لحظة.

*مما أذكره من أسئلة مناقشتي :
١- أين يقع بحثك بالنسبة لمنطقة تخصصك؟ بمعنى آخر كيف سيساهم بحثك في إثراء منطقة تخصصك؟
٢- ماهي خطوتك القادمة بعد هذا البحث؟ هل تفكر بالعمل أم بإكمال دراستك و لماذا؟ و كيف تعتقد أن بحثك سيساهم في حياتك المستقبلية؟
٣- ماهو الهدف العام من بحثك؟ و هل تم الإجابة على أسئلتك التي طرحتها في البحث ؟ كيف تم لك ذلك؟
٤- لماذا استخدمت هذه النظرية/المنهجية/طرق جمع البيانات/تحليل البيانات في البحث وفضلتها عن غيرها؟ هل هناك طرق أخرى ممكن استخدامها في تخصصك لتعطيك نتائج مشابهة أو مختلفة؟!
*ملاحظة: هنا ينبغي الإلمام بخلفية جيدة في منهجيات و أدوات البحث المتنوعة في مجال تخصصك سواء الكمية أو الكيفية
٥- كيف تستطيع التأكد من معايير تقييم نتائج بحثك (مثل الصدق و الثبات في البحث الكمي)؟
*ملاحظة: نقطة ٥ متعلقة برقم ٤ لأن نتائج البحث الكمي لها عوامل صدق و ثبات مختلفة عن البحث الكيفي
٦- هل شاركت نتائجك مع المشاركين عند تحليل النتائج (خاص بالبحث النوعي)؟
٧- ماذا تعتقد أن بحثك سيحقق لك خارج حدود الجامعة؟
٨- هل نشرت بحثك؟ إذا لم تنشره هل لديك مجلات علمية محددة ترغب في النشر فيها؟ و لماذا؟
*ملاحظة: يمكن نشر البحث في مجلة علمية قبل المناقشة و لكن ذلك لا يضمن نجاحك في المناقشة لا علاقة للنشر باجتياز المناقشة.

هذا إلى جانب الكثير من الأسئلة التي كانت حول تفاصيل دقيقة في موضوع الرسالة و تختلف حسب التخصص و الموضوع. تستغرق مناقشة الرسالة عادة ساعتين إلى 3 كحد أقصى.

**ملاحظات أخيرة هامة:
– تذكر بأنك الخبير لبحثك حتى مشرفك لن يكون خبيراً فيه مثلك (إن كنت أنت من كتبته فعلا ^_^) فامضِ   بثقة بعد توكلك على الله.

– من المهم الإطلاع على آخر المستجدات في مجال بحثك  حتى بعد تسليم الرسالة لأنه سيعطي انطباعاً عن مثابرة الطالب و سعة علمه و إطلاعه في مجال بحثه في حال تم توجيه سؤال ذا علاقة بذلك.

– لاتخجل من قول لا أعلم لما لاتعلمه حقاً لأن قول أعلم بدون علم قد يوقعك في مشاكل تضعف من موقفك أثناء المناقشة.
– خذ معك قنينة ماء لشربها وبلع ريقك في حال تعثرت ( أو “انزنقت”) في الإجابة عن سؤال ^_^ (فرصة للتفكير أثناء الشرب) وغالباً تدرب على العد من 1 إلى 5 كوقت للتفكير في سؤال لاتعرف إجابته.
– بعد طرح السؤال عليك قد تشكر على السؤال مرة و قد تذكر بأنه سؤال جيد مرة أخرى و أحيانا تقول لا أعلم .. الخ .. نوّع في ردات فعلك.
– سجل ملاحظات المناقشين في حال طلبوا تعديل بعض النقاط أو الفصول في الرسالة قبل اعتمادها بشكل نهائي أو نسق مع مشرفك لتسجيل النقاط إن أمكن.

..

*مصادر مساندة باللغة الإنجليزية –

– الاستعداد لمناقشة الرسالة  Preparing for your thesis/dissertation defense

..

من مشاركاتي في وسم #مناقشة_الرسائل_العلمية عبر تويتر مع بعض الإضافات

~إرادة

نصائح سنة أولى دكتوراة من جامعة كندية

جامعة وسترن - لندن أونتاريو
جامعة وسترن – لندن أونتاريو

سنة أولى دكتوراة :

.١-غالباً هي سنة إنهاء المقررات الجامعية ووضع تصور واضح (جدول زمني) لماسيكون عليه بحث أو مشروعات الطالب البحثية في السنوات القادمة
*ملاحظة: اجعل من تكاليفك في المواد الدراسية نواة لأوراق علمية قابلة للنشر لاحقاً لاتضيع وقتك في دراسة المواد للنجاح فيها فقط.

٢- هي سنة قراءة،استكشاف،تخطيط،تواصل،و تهيئة للمراحل التالية. إذا خططت لها بشكل سليم لن تواجه متاعب كثيرة فيما بعد (بالعامية في هذي السنة حط لك فرشة و تكي في مكتبة الجامعة و فرفر أرفف الكتب و مجلدات المجلات العلمية المطبوعة أو الإلكترونية بدءاً من الأحدث ثم الأقدم إن احتجت. ابحث فيها و اكتب ملاحظاتك على الأقل بعد كل ورقتين علمية تقرأها تكتب ملاحظات حتى لاتنسى ماقرأت أو تضيع معلوماتك بين الكم الهائل مما ستقرأ).*ملاحظة: القراءة ثم القراءة .ثم القراءة  و تدوين الأفكار هي مفتاح البداية

٣- تعرف على حقوقك واجباتك ماهو المتوقع منك وماهي واجباتك تجاه مشرفك وواجبات مشرفك تجاهك، تعرف أيضا على خطك الزمني مثل ماهي التواريخ المحددة لتسليم أعمالك كالمقترح البحثي research proposal ، اختبار المناقشة comprehensive exam  ،  لقاءاتك مع مشرفك أو مشرفيك أو لجنتك البحثية advisory committee meetings الخ.
*ملاحظة: يشبه بعض الباحثين علاقة المشرف بالطالب كعلاقة ارتباط/زواج إذا كانت هناك خطوط واضحة في التعامل منذ البداية لن تتعقد العلاقة كثيراً إن تم مواجهة بعض العقبات في الطريق.

نموذج لخطة و متطلبات السنة الأولى من برنامج الدكتوراة في كليتي

٤- ضع خطة بالمؤتمرات التي ترغب في حضورها في السنوات التالية لأن بعضها يتطلب التقديم في وقت مبكر من السنة الدراسية رغم انعقادها في منتصف أو نهاية السنة (راجع موقع الملحقية بخصوص عدد المؤتمرات التي يمكن حضورها وتغطية تكاليفها).*ملاحظة: بعض الأقسام في الجامعات الكندية توفر منح سنوية ( في حدود ٣٠٠ – ٤٠٠ دولار كندي ) لتغطية تكاليف حضور المؤتمرات لطلابها ولكن ينبغي التقديم عليها في تواريخ معينة. استشر قسم الإدارة و التسجيل في قسمك أو كليتك حول ذلك.

٥- في هذه السنة (نهايتها غالباً) يتحدد موضوع بحث الدكتوراة و موضوع اختبار المناقشة comprehensive exam وهو شيء آخر مختلف عن البحث الأساسي للطالب يقدمه في منتصف أو نهاية السنة الثانية للدكتوراة.
*ملاحظة: اختبار المناقشة غالباً يكون في تقديم ورقة علمية (٣٠-٤٠ صفحة أو أكثر) ذات صلة بفكرة بحث الدكتوراة وليس في نفس الموضوع (مثل ماجستير .مصغر) قد تعرضها كمناقشة رسالة أو يتم مراجعتها من قبل لجنة بحثية حسب مشرفك أو قسمك

هذا مايحضرني الآن ، وهو خلاصة ماجربت و قرأت و تم نصحي به من أساتذة الجامعة حتى الآن على حسب نظام الدراسة في كندا.

**ملاحظة هامة:
تظل التجارب فردية و لايمكن تعميمها على الجميع و قد تختلف من فرد لفرد، من جامعة لجامعة و من دولة لدولة، لكن تظل هناك خطوط عريضة متشابهة من حيث التخطيط و القراءة و الكتابة و البحث.

** أخيراً
مرحلة الدكتوراة هي قصة تبدأ بحُلُم قد يتخللها تجارب مُرّة و أخرى حُلوة تعلّم من المر و تفاءل بالحلو و لا تنسَ أن تجعل النهاية الجميلة دوماً نصب عينيك !

نبذة عن حياة طالب الدراسات العليا باختصار
نبذة عن حياة طالب الدراسات العليا باختصار

..

**مصادر مساندة باللغة الإنجليزية

– خططً مسبقاً : لطلاب الماجستير و الدكتوراة  Plan ahead : Master’s & PhD students

– خطوات لتكون أكثر تنظيماً : طلاب الدراسات العليا Tips for Staying Organized .. Master’s & PhD students

..

من مشاركاتي في تويتر عبر وسم #سنة_أولى_ دكتوراة

لمشاهدة بقية المشاركات في الوسم انقر هنا

~إرادة